ابراهيم عاملي ( موثق )
352
تفسير عاملي ( فارسي )
مجازات ميبود همه نابود ميشدند پس معلوم مىشود كه گرفتاريهاى بعضى بدكاران آن مجازات حقيقى نيست كه مستحقّ آن شدهاند و گر نه بايستى بميرند و هلاك شوند ، و فقطَّ بعضى كارها جورى است كه آثار ظاهرى و مادّى آن نمودار مىشود ، بواسطه ى آمادگى اسباب آن مثل آن كه دزدى مىكند و گرفتار مىشود اين گرفتارى سزاى حقيقى بدى او نيست بلكه نتيجه ى طرز عمل او است كه در دزدى مهارت نداشته است و رسوا شده است و هزاران دزدهاى ماهر هستند كه از دزدى سرمايه ها اندوخته ميكنند و كسى متعرّض آنها نميشود و بخوشى زندگى ميكنند ، و نيز يكى را مىبينيم آزار مردم مىكند و گرفتار مىشود ، چون نتوانسته است طورى كار خود را انجام دهد كه راه احتمالات آينده را ببندد و جلو مسئوليت خود را بگيرد ، و چندين اشخاص هزاران جرم و جنايت ميكنند و آنها را وسيله ى تعالى و ترقّى خود قرار ميدهند و بمقامات عاليه ميرسند . [ سوره النحل ( 16 ) : آيات 77 تا 100 ] وَ لِلَّه غَيْبُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 ) وَاللَّه أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 78 ) ألَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّه إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 79 ) وَاللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ( 80 ) وَاللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَ